الجنسية التركية والإقامة الضريبية في تركيا 2026 | دليل المستثمر
المدونة و المقالات

الجنسية التركية والإقامة الضريبية في تركيا 2026 | دليل المستثمر

تاريخ الاضافة : تاريخ آخر تحديث : مشاهدة : 148 Luxury Signature
حجم الخط :

محتويات المقال

الجنسية التركية عن طريق الاستثمار والإقامة الضريبية في تركيا 2026: دليل المستثمر إلى الاستثمار العقاري والإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً

تُعد تركيا من الوجهات التي تجمع بين الاستثمار العقاري، وإمكانية الحصول على الجنسية، وإمكانية تأسيس موطن وإقامة ضريبية فيها. ومع ذلك، من المهم بالنسبة للمستثمر الأجنبي التمييز بين هذه المفاهيم، لأن الحصول على الجنسية التركية لا يعني تلقائياً أن الشخص أصبح مقيماً ضريبياً في تركيا.

كما أن القواعد المتعلقة بالجنسية عن طريق الاستثمار تختلف عن القواعد المتعلقة بالإقامة الضريبية، ولكل منهما شروطه وإجراءاته وآثاره القانونية.

في عام 2026، تبرز أهمية هذا التمييز بشكل أكبر مع وجود نظام يسمح، وفقاً للشروط القانونية المحددة، بإعفاء بعض الدخل والأرباح ذات المصدر الأجنبي من ضريبة الدخل التركية لمدة تصل إلى 20 عاماً بالنسبة للأشخاص المؤهلين الذين يصبحون مقيمين في تركيا.

يستعرض هذا الدليل أهم النقاط التي يحتاج المستثمر الأجنبي إلى معرفتها، بدءاً من الاستثمار العقاري المؤهل للحصول على الجنسية التركية، مروراً بوضع أفراد الأسرة والأبناء، ووصولاً إلى مفهوم الموطن والإقامة الضريبية وشروط الاستفادة من الإعفاء الضريبي على الدخل الأجنبي.

أولاً: الجنسية التركية عن طريق الاستثمار في 2026

تتيح التشريعات التركية مساراً لاكتساب الجنسية التركية بشكل استثنائي بالنسبة للمستثمرين الذين يستوفون الشروط المحددة قانوناً.

وفي حالة الاستثمار العقاري، تشير المادة 20/2-ب من اللائحة التنفيذية لقانون الجنسية التركية إلى الاستثمار العقاري بقيمة لا تقل عن 400,000 دولار أمريكي.

لكن قيمة الاستثمار وحدها ليست العنصر الوحيد الذي يجب أخذه بعين الاعتبار؛ إذ توجد أيضاً قواعد تتعلق بملكية العقار، وطريقة تسجيله، وفترة الاحتفاظ به قبل إمكانية بيعه.

لمزيد من التفاصيل حول الشروط والإجراءات، يمكن الرجوع إلى دليل الجنسية التركية عن طريق الاستثمار العقاري 2026.

هل يمكن شراء العقار من خلال شركة تركية للحصول على الجنسية؟

من أهم النقاط بالنسبة للمستثمرين الأجانب أن الاستثمار العقاري المؤهل للحصول على الجنسية يجب أن يكون قائماً على عقار مملوك من قبل الشخص الطبيعي الأجنبي.

وبالتالي، فإن العقار المسجل باسم شركة تركية لا يمكن استخدامه كاستثمار مؤهل للحصول على الجنسية، حتى لو كان مقدم طلب الجنسية يمتلك 100% من أسهم الشركة التركية.

أي أن امتلاك الشركة بشكل كامل لا يحوّل العقار المملوك للشركة إلى عقار مملوك شخصياً للمستثمر لأغراض برنامج الجنسية.

ويجب أن يكون العقار مسجلاً مباشرة باسم المستثمر بصفته شخصاً طبيعياً.

كما أن الاستثمار المؤهل لا يمكن أن يكون على شكل حصة ملكية مشتركة أو ملكية غير مقسمة؛ إذ يجب أن يكتسب المستثمر كامل العقار المعني.

وفي حال استخدام أكثر من عقار، يمكن استخدام أكثر من عقار للوصول إلى القيمة الإجمالية المطلوبة عندما يتم الاستثمار من خلال عمليات بيع مكتملة.

لمعرفة المزيد حول أنواع العقارات التي يمكن استخدامها، يمكن الاطلاع على دليل العقارات المعتمدة للاستثمار والجنسية التركية .

الجنسية التركية لأفراد الأسرة والأبناء البالغين

تسمح المادة 12/1-ب من قانون الجنسية التركية رقم 5901، إلى جانب المستثمر، بشمول الزوج أو الزوجة الأجنبي/ة والطفل الأجنبي القاصر أو المعال ضمن نطاق اكتساب الجنسية الاستثنائي.

لكن وضع الأبناء البالغين يحتاج إلى دراسة خاصة.

تعبير «الطفل المعال» في هذا السياق يشير إلى الأشخاص ذوي الإعاقة.

وبناءً على ذلك، فإن الابن البالغ من العمر 18 عاماً فما فوق يحتاج إلى استثمار مؤهل منفصل للحصول على الجنسية التركية.

وهذا يعني أن المستثمر الذي لديه أبناء بالغون لا ينبغي أن يفترض تلقائياً أن جميع الأبناء سيُضافون إلى ملف الجنسية الخاص بالمستثمر؛ بل يجب دراسة أعمارهم ووضعهم القانوني والظروف الخاصة بكل حالة.

ما مدة الاحتفاظ بالعقار قبل بيعه؟

من الشروط الأساسية للاستثمار العقاري المؤهل للجنسية التركية وجود تعهد بعدم بيع العقار لمدة ثلاث سنوات.

ويتم تسجيل هذا القيد في السجل العقاري بالتزامن مع إجراءات نقل سند الملكية.

ومن المهم التمييز بين تاريخ تسجيل التعهد في السجل العقاري وتاريخ إصدار شهادة المطابقة.

تبدأ فترة السنوات الثلاث ذات الصلة قانوناً من تاريخ تسجيل عملية الاكتساب/التعهد في السجل العقاري، وليس من تاريخ إصدار شهادة المطابقة في وقت لاحق.

وبعد انتهاء فترة السنوات الثلاث، يمكن للمالك التقدم لإزالة القيد، وبعد ذلك يمكن بيع العقار.

كم تستغرق إجراءات الجنسية التركية؟

لا تحدد القوانين التركية مدة زمنية ثابتة يجب خلالها الانتهاء من طلب الجنسية عن طريق الاستثمار.

وتختلف مدة المعالجة بحسب عوامل متعددة، منها:

  • اكتمال الملف.

  • دقة ووضوح المستندات.

  • التحقق من الوثائق الداعمة.

  • جنسية مقدم الطلب.

  • السجل الجنائي.

  • نتائج الفحوصات الأمنية والاستخباراتية والشرطية.

وبحسب الممارسة، يمكن اعتبار حوالي ستة أشهر من تاريخ استكمال طلب الجنسية رسمياً وحضورياً أمام الجهة المختصة متوسطاً عملياً.

لكن هذه المدة ليست مضمونة، وقد تكون أقصر أو أطول بحسب الملف.

وبعد صدور قرار الجنسية، يتم تقديم طلبات بطاقة الهوية التركية وجواز السفر بشكل منفصل، ولذلك فإن المدة الإجمالية حتى استلام جواز السفر تشمل أيضاً هذه الإجراءات الإدارية النهائية.

وللتعرف على الوثائق المطلوبة، يمكن مراجعة دليل المستندات المطلوبة للحصول على الجنسية التركية عن طريق شراء عقار .

ثانياً: الجنسية التركية لا تعني تلقائياً الإقامة الضريبية

هذه نقطة أساسية يجب على كل مستثمر دولي فهمها.

الجنسية التركية والإقامة الضريبية مفهومان قانونيان مختلفان.

فالشخص قد يحصل على الجنسية التركية من خلال الاستثمار، لكن تحديد ما إذا كان مقيماً ضريبياً في تركيا يخضع لقواعد قانون ضريبة الدخل التركي.

وبحسب المادة 4 من قانون ضريبة الدخل، هناك اختباران قانونيان بديلان يمكن بموجبهما اعتبار الشخص مقيماً في تركيا:

  1. أن يكون موطنه في تركيا.

  2. أن يقيم في تركيا بشكل مستمر لأكثر من ستة أشهر خلال سنة تقويمية.

وهذان الاختباران بديلان، ولا يشترط القانون استيفاءهما معاً.

هل يجب الإقامة في تركيا 183 أو 184 يوماً حتى تصبح مقيماً ضريبياً؟

من أكثر الأسئلة شيوعاً بين المستثمرين الأجانب: هل يجب قضاء 183 أو 184 يوماً في تركيا حتى تبدأ الإقامة الضريبية؟

والإجابة القانونية، لا يوجد شرط عام مستقل يفرض على كل شخص قضاء 183 أو 184 يوماً في تركيا قبل أن يصبح مقيماً ضريبياً.

فالاختبار الزمني في المادة 4/2 يتحدث عن الإقامة المستمرة لأكثر من ستة أشهر خلال سنة تقويمية.

وفي المقابل، إذا كان موطن الشخص موجوداً في تركيا، فقد تتحقق الإقامة الضريبية استناداً إلى اختبار الموطن دون الحاجة إلى انتظار إكمال فترة الستة أشهر.

ما المقصود بالموطن في تركيا؟

لا يعني وجود عنوان مسجل في تركيا بالضرورة، بمفرده، أن الشخص لديه موطن بالمعنى القانوني.

فالمادة 4 من قانون ضريبة الدخل تحيل مفهوم الموطن إلى القانون المدني التركي.

وبموجب المادة 19 من القانون المدني التركي، فإن مكان إقامة الشخص هو المكان الذي يقيم فيه مع نية البقاء بشكل دائم.

وبالتالي، فإن المسألة لا تتعلق فقط بوجود عنوان رسمي في تركيا، وإنما بالمكان الذي يمثل فعلياً موطن الشخص وفقاً للمفهوم القانوني.

ويعتبر تسجيل عنوان إقامة في تركيا مؤشراً إدارياً مهماً على وجود الموطن، إلا أن وجود صلة فعلية وحقيقية بتركيا يبقى مهماً عند تقييم الوضع الضريبي.

هل تسجيل العنوان في تركيا يكفي وحده؟

هذه من أكثر النقاط حساسية في موضوع الإقامة الضريبية.

يشير القانون إلى أن تسجيل عنوان إقامة تركي يعد مؤشراً رسمياً قوياً على وجود الموطن، وقد أظهرت بعض الأحكام الإدارية المنشورة حالات بدأ فيها الالتزام الضريبي الكامل من تاريخ تسجيل الموطن في تركيا، دون انتظار قضاء أكثر من ستة أشهر في البلاد.

لكن في المقابل، فإن تسجيل عنوان رسمي مع عدم وجود أي إقامة فعلية في تركيا، بينما تستمر حياة الشخص الفعلية بشكل كامل في الخارج، قد يؤدي إلى صعوبات إثباتية وقانونية في حالة التدقيق الضريبي أو النزاع.

لذلك، فإن تسجيل العنوان لا ينبغي النظر إليه باعتباره منفصلاً تماماً عن المفهوم الموضوعي للموطن.

ما النهج الأكثر تحفظاً لإثبات الإقامة الضريبية؟

إن النهج الأكثر أماناً من ناحية إدارة المخاطر يتمثل في:

  • إنشاء موطن حقيقي في تركيا.

  • تسجيل الإقامة بشكل صحيح في نظام تسجيل العناوين.

  • وجود علاقة فعلية وواقعية مع تركيا تتوافق مع نية الإقامة فيها.

  • ويمكن، بالنسبة لمن يرغب في اعتماد النهج الأكثر تحفظاً، أن يجمع بين وجود موطن حقيقي والإقامة الفعلية في تركيا لأكثر من ستة أشهر خلال السنة التقويمية.

لكن من المهم التأكيد على أن الجمع بين هذين العنصرين ليس شرطاً قانونياً مستقلاً لقيام الإقامة الضريبية؛ وإنما هو نهج لإدارة المخاطر وتعزيز الأدلة المتعلقة بالإقامة وتقليل احتمالات النزاع مستقبلاً.

ثالثاً: الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً على الدخل الأجنبي

من أبرز النقاط المتعلقة بالإقامة الضريبية في تركيا نظام الإعفاء الخاص ببعض الدخل والأرباح ذات المصدر الأجنبي.

فقد أدخل القانون رقم 7582 المادة 20/D المكررة إلى قانون ضريبة الدخل.

وبموجب هذا النص، يمكن للأشخاص المؤهلين الذين يصبحون مقيمين في تركيا الاستفادة من إعفاء من ضريبة الدخل التركية لمدة 20 عاماً على الدخل والأرباح المؤهلة ذات المصدر الأجنبي، شريطة استيفاء المتطلبات القانونية.

ويحدد التعميم العام رقم 333 بشأن ضريبة الدخل قواعد التطبيق الخاصة بهذا النظام.

من يمكنه الاستفادة من الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً؟

يجب أن يستوفي الفرد مجموعة من الشروط الأساسية للاستفادة من هذا النظام، من بينها:

  • أن يصبح مقيماً في تركيا في أو بعد 1 يناير 2026.

  • أن يظل مقيماً في تركيا وقت تقديم طلب الإعفاء.

  • استيفاء الشروط المتعلقة بالسنوات التقويمية الثلاث السابقة مباشرة للسنة التي يتم فيها إنشاء الإقامة التركية.

ومن أهم شروط فترة السنوات الثلاث السابقة ألا يكون للفرد موطن في تركيا خلال تلك الفترة، وكقاعدة عامة، ألا يكون لديه نوع من الالتزام الضريبي التركي الذي يمنعه من الاستفادة من الإعفاء.

ماذا عن الضرائب السابقة في تركيا؟

لا يعني وجود أي دخل خاضع للضريبة في تركيا خلال السنوات السابقة بالضرورة فقدان إمكانية الاستفادة من الإعفاء.

وتسمح القواعد، في حالات محددة، بوجود بعض الالتزامات الضريبية السابقة المرتبطة بأنواع معينة من الدخل، مثل:

  • دخل الإيجار.

  • دخل الاستثمار.

  • الأرباح الرأسمالية.

ولا تمنع هذه الفئات، بحد ذاتها، الاستفادة من الإعفاء.

أما أي التزامات ضريبية تركية أخرى خلال فترة السنوات الثلاث السابقة، فيجب تقييمها وفقاً لظروف كل حالة قبل تقديم طلب الإعفاء.

لذلك، من المهم مراجعة الوضع الضريبي السابق للمستثمر والتأكد من استيفاء جميع الشروط القانونية قبل الاعتماد على هذا النظام.

هل الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً تلقائي؟

لا.

الإعفاء لا ينطبق تلقائياً بمجرد انتقال الشخص إلى تركيا أو حصوله على الإقامة الضريبية.

يجب على المكلف تقديم طلب إلى مكتب الضرائب المختص ضمن المهلة المحددة في التعميم رقم 333 والحصول على:

Exemption Certificate for Income and Gains Derived from Abroad

أي:

شهادة الإعفاء من الدخل والأرباح المتأتية من الخارج.

وكقاعدة عامة، يجب تقديم الطلب حتى نهاية السنة التقويمية التي يصبح فيها الشخص مقيماً في تركيا.

وفي حال أصبحت الإقامة الضريبية في شهري نوفمبر أو ديسمبر، يسمح التعميم بتقديم الطلب حتى نهاية فبراير من السنة التالية.

ما الفرق بين شهادة الإقامة الضريبية وشهادة الإعفاء؟

من الأخطاء التي قد يقع فيها المستثمر اعتبار الوثيقتين شيئاً واحداً.

لكن:

شهادة الإقامة الضريبية

Tax Residency Certificate

تثبت أن الشخص يعتبر مقيماً ضريبياً في تركيا.

شهادة الإعفاء

Exemption Certificate

هي وثيقة منفصلة مطلوبة للاستفادة من نظام الإعفاء لمدة 20 عاماً بموجب المادة 20/D المكررة والتعميم رقم 333.

وبالتالي، فإن الحصول على شهادة الإقامة الضريبية لا يعني تلقائياً الحصول على الإعفاء من ضريبة الدخل على الدخل الأجنبي.

ما أنواع الدخل التي يشملها الإعفاء؟

الإعفاء المذكور يتعلق بـ الدخل والأرباح ذات المصدر خارج تركيا التي تستوفي شروط النظام.

أما الدخل الذي يكون مصدره تركيا، فيظل خاضعاً للقواعد الضريبية العادية.

كما أن الدخل الأجنبي المشمول بالإعفاء لا يتم إدراجه في إقرار ضريبة الدخل السنوي التركي لمجرد كونه دخلاً معفى.

كذلك، فإن الضريبة الأجنبية المدفوعة على الدخل المعفى لا يمكن، كقاعدة عامة، استخدامها كرصيد مقابل الضريبة التركية المستحقة على دخل آخر خاضع للضريبة.

ماذا يعني ذلك للمستثمر الدولي؟

بالنسبة للمستثمر الذي لديه مصادر دخل أو استثمارات خارج تركيا، فإن الفرق بين الدخل التركي والدخل الأجنبي يصبح مهماً جداً.

فمجرد أن يصبح الشخص مقيماً ضريبياً في تركيا لا يعني أن جميع مصادر دخله الأجنبية ستخضع تلقائياً للضريبة التركية؛ بل يجب أولاً تحديد ما إذا كان الدخل يقع ضمن نطاق الإعفاء المنصوص عليه في المادة 20/D المكررة، وما إذا كان المستثمر يستوفي جميع الشروط المطلوبة.

وفي المقابل، يظل الدخل ذو المصدر التركي خاضعاً للقواعد الضريبية العادية.

الجنسية التركية والإقامة الضريبية: مقارنة أساسية

الموضوع الجنسية التركية عن طريق الاستثمار الإقامة الضريبية
الأساس القانوني قانون الجنسية التركية واللائحة التنفيذية قانون ضريبة الدخل
الاستثمار العقاري من المسارات المؤهلة وفق الشروط ليس شرطاً بحد ذاته
الحد الأدنى العقاري 400,000 دولار أمريكي لا يوجد حد استثماري مماثل
مدة عدم بيع العقار 3 سنوات ليست قاعدة الإقامة الضريبية
الجنسية نتيجة قانونية لبرنامج الجنسية عند استيفاء الشروط ليست نتيجة تلقائية للحصول على الجنسية
اختبار الإقامة غير مرتبط بقاعدة 183/184 يوماً الموطن في تركيا أو أكثر من 6 أشهر وفق الاختبار القانوني
الدخل الأجنبي ليس محور برنامج الجنسية قد يستفيد من إعفاء 20 عاماً عند استيفاء الشروط
شهادة خاصة شهادة المطابقة وإجراءات الجنسية شهادة إقامة ضريبية وشهادة إعفاء منفصلة عند طلب الإعفاء

ماذا يجب أن يراجع المستثمر قبل الانتقال إلى تركيا؟

إذا كان الهدف لا يقتصر على الحصول على الجنسية، وإنما يشمل أيضاً إدارة الوضع الضريبي والدخل الأجنبي، فمن المهم النظر إلى الصورة كاملة.

1. مراجعة السنوات الثلاث السابقة

يجب مراجعة وضع المستثمر خلال السنوات التقويمية الثلاث التي تسبق السنة التي يتم فيها إنشاء الإقامة التركية، بما في ذلك الموطن والالتزامات الضريبية السابقة.

2. تحديد طبيعة مصادر الدخل

يجب التمييز بين الدخل الناتج من تركيا والدخل الناتج من خارج تركيا، لأن الإعفاء محل الدراسة يتعلق بالدخل والأرباح ذات المصدر الأجنبي المؤهلة.

3. إنشاء موطن حقيقي عند الحاجة

لا ينبغي الاعتماد على تسجيل عنوان رسمي فقط إذا لم تكن هناك علاقة سكنية حقيقية مع تركيا.

4. فهم الفرق بين الجنسية والإقامة الضريبية

الحصول على الجنسية التركية لا يساوي تلقائياً الحصول على الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً.

5. تقديم طلب الإعفاء بشكل مستقل

حتى إذا أصبح الشخص مقيماً ضريبياً في تركيا، فإن الإعفاء يحتاج إلى طلب منفصل وشهادة إعفاء وفق النظام المعمول به.

الخلاصة: ماذا يجب أن يعرف المستثمر في تركيا عام 2026؟

أولاً، الاستثمار العقاري بقيمة 400,000 دولار أمريكي يمكن أن يشكل أساساً للتقدم للحصول على الجنسية التركية عند استيفاء الشروط القانونية الأخرى.

ثانياً، يجب أن يكون العقار المؤهل مسجلاً مباشرة باسم المستثمر كشخص طبيعي، ولا يمكن استخدام عقار مملوك لشركة تركية لهذا الغرض حتى لو كان المستثمر يمتلك الشركة بالكامل.

ثالثاً، يخضع العقار لقيد عدم البيع لمدة ثلاث سنوات، وتبدأ الفترة القانونية من تاريخ تسجيل الاكتساب/التعهد في السجل العقاري.

رابعاً، لا تعني الجنسية التركية تلقائياً أن الشخص أصبح مقيماً ضريبياً في تركيا.

خامساً، يمكن أن تقوم الإقامة الضريبية على وجود موطن حقيقي في تركيا أو على الإقامة المستمرة لأكثر من ستة أشهر خلال السنة التقويمية، وفق الاختبارات القانونية الواردة في المادة 4. ولا يشترط القانون استيفاء الاختبارين معاً.

سادساً، لا توجد فترة انتظار عامة إلزامية قدرها 183 أو 184 يوماً إذا كان الشخص قد أنشأ موطناً حقيقياً في تركيا يستوفي المتطلبات القانونية.

سابعاً، قد يكون الأشخاص المؤهلون الذين يصبحون مقيمين في تركيا اعتباراً من أو بعد 1 يناير 2026 مؤهلين للاستفادة من إعفاء لمدة 20 عاماً على الدخل والأرباح الأجنبية المؤهلة، شريطة استيفاء جميع الشروط.

ثامناً، الإعفاء ليس تلقائياً، بل يتطلب تقديم طلب والحصول على شهادة الإعفاء المطلوبة.

وأخيراً، بالنسبة للمستثمر الدولي الذي لديه دخل أو أصول أو أعمال خارج تركيا، فإن دراسة الإقامة الضريبية والإعفاء من الدخل الأجنبي يجب أن تتم بالتوازي مع دراسة الجنسية والاستثمار العقاري، وليس بعد اتخاذ قرار الانتقال إلى تركيا.

المصادر القانونية

يعتمد الإطار القانوني الوارد في هذا المقال على المصادر التالية:

  1. قانون الجنسية التركية رقم 5901، المادة 12/1-ب.

  2. اللائحة التنفيذية لقانون الجنسية التركية، المادة 20/2-ب.

  3. تعميم TKGM رقم 2024/4 والدليل التنفيذي الخاص به.

  4. قانون التجنيد العسكري رقم 7179، المادة 43.

  5. قانون ضريبة الدخل رقم 193، المواد 3 و4 و5 و6 والمادة 20/D المكررة.

  6. القانون رقم 7582، المادة 4.

  7. التعميم العام رقم 333 بشأن ضريبة الدخل بتاريخ 4 يوليو 2026.

  8. القانون المدني التركي رقم 4721، المادة 19.

  9. الأحكام الإدارية المنشورة لإدارة الإيرادات بشأن الموطن التركي والالتزام الضريبي الكامل.

هذا المقال لأغراض المعلومات العامة ولا يشكل استشارة ضريبية أو قانونية مخصصة. يعتمد تطبيق القواعد على ظروف كل مستثمر، بما في ذلك موطنه السابق، وإقامته، ومصادر دخله، والتزاماته الضريبية خلال السنوات السابقة. وينبغي مراجعة الملف الفردي مع محامٍ ومستشار ضريبي مختص قبل تقديم طلب الجنسية أو الإعفاء الضريبي.

الاسئلة العقارية الشائعة

هل الحصول على الجنسية التركية يعني تلقائياً أنني أصبحت مقيماً ضريبياً في تركيا؟
لا. الجنسية التركية والإقامة الضريبية مفهومان قانونيان منفصلان. ويتم تحديد الإقامة الضريبية وفقاً لقانون ضريبة الدخل التركي، بناءً على عوامل مثل وجود الموطن في تركيا أو الإقامة المستمرة لأكثر من ستة أشهر خلال السنة التقويمية.
ما الحد الأدنى للاستثمار العقاري المطلوب للحصول على الجنسية التركية في 2026؟
يمكن أن يؤهل الاستثمار العقاري بقيمة لا تقل عن 400,000 دولار أمريكي المستثمر للحصول على الجنسية التركية، شريطة استيفاء جميع المتطلبات القانونية الأخرى
هل يمكنني استخدام عقار مملوك لشركتي التركية للحصول على الجنسية؟
لا. يجب أن يكون العقار المؤهل مسجلاً مباشرة باسم المستثمر الأجنبي بصفته شخصاً طبيعياً. ولا تؤدي ملكية 100% من شركة تركية إلى اعتبار العقار المملوك للشركة مملوكاً شخصياً للمستثمر.
كم يجب أن أحتفظ بالعقار قبل بيعه؟
يجب الاحتفاظ بالعقار المؤهل لمدة ثلاث سنوات على الأقل بشكل عام. وتبدأ الفترة ذات الصلة من تاريخ تسجيل عملية الاكتساب والتعهد في السجل العقاري.
هل يمكن إدراج الأبناء البالغين في طلب الجنسية الخاص بالمستثمر؟
بشكل عام، يحتاج الأبناء البالغون إلى استثمار مؤهل منفصل. ويجب تقييم القواعد المتعلقة بالأبناء المعالين بناءً على العمر والوضع القانوني والظروف الخاصة بكل حالة.
هل يجب أن أقيم في تركيا لمدة 183 أو 184 يوماً حتى أصبح مقيماً ضريبياً؟
ليس بالضرورة. يمكن أن تنشأ الإقامة الضريبية استناداً إلى اختبار الموطن دون الحاجة إلى انتظار 183 أو 184 يوماً. كما أن الإقامة المستمرة في تركيا لأكثر من ستة أشهر خلال السنة التقويمية تمثل اختباراً قانونياً آخر.
هل تسجيل عنوان في تركيا يكفي لإثبات الإقامة الضريبية؟
ليس بالضرورة. يُعد تسجيل العنوان مؤشراً رسمياً مهماً، لكن الظروف الفعلية ووجود صلة حقيقية بتركيا قد يكونان مهمين أيضاً عند تحديد الموطن.
من يمكنه الاستفادة من الإعفاء لمدة 20 عاماً على الدخل الأجنبي؟
قد يكون الأشخاص المؤهلون الذين يصبحون مقيمين ضريبياً في تركيا اعتباراً من 1 يناير 2026 مؤهلين للاستفادة من الإعفاء، شريطة استيفاء المتطلبات القانونية المعمول بها، بما في ذلك الشروط المتعلقة بالسنوات التقويمية الثلاث السابقة.
هل الإعفاء الضريبي لمدة 20 عاماً تلقائي؟
لا. يتطلب الإعفاء تقديم طلب منفصل إلى مكتب الضرائب المختص والحصول على شهادة الإعفاء المطلوبة.
ما الفرق بين شهادة الإقامة الضريبية وشهادة الإعفاء؟
تؤكد شهادة الإقامة الضريبية أن الشخص يُعتبر مقيماً ضريبياً في تركيا. أما شهادة الإعفاء فهي وثيقة منفصلة مطلوبة للاستفادة من الإعفاء المطبق لمدة 20 عاماً على الدخل والأرباح المؤهلة ذات المصدر الأجنبي.
ls contact us en